السيد حامد النقوي
99
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال ابنا العاص مؤمنان عمرو و هشام و ابو الحسن المعروف بابن الاثير الجزرى در كتاب اسد الغابه گفته عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لوىّ بن غالب القرشى السهمى يكنّى ابا عبد اللَّه و قيل ابو محمد و امه النابغة بنت حرملة سبية من بنى جلّان بن عتيك بن اسلم بن نذكر بن عنزة و اخوه لامه عمرو بن اثاثة العدوىّ و عقبة بن نافع بن عبد قيس الفهرى و سال رجل عمرو بن العاص امه فقال سلمى بنت حرملة تلقّب النابغة من بنى عنزة اصابتها رماح العرب فبيعت بعكاظ فاشتراها الفاكهة بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد اللَّه بن جدعان ثم صارت أبى العاص بن وائل فولدت له فانجبت فان كان جعلى لك شىء فخذه و هو الّذى ارسلته قريش الى النجاشى ليسلم إليهم من عنده من المسلمين جعفر بن أبى طالب و من معه فلم يفعل فقال له يا عمرو كيف يعرب عنك امر ابن عمك فو اللَّه انّه لرسول اللَّه حقا قال انت تقول ذلك قال أي و اللَّه فاطعنى فخرج من عنده مهاجرا الى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم فاسلم عام خيبر و قيل اسلم عند النّجاشى و هاجر الى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم و قيل كان اسلامه فى صفر سنة ثمان قبل الفتح بستّة اشهر و كان قد همّ بالانصراف الى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم من عند النجاشى ثم توقف الى هذا الوقت و قدم الى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم هو و خالد بن الوليد و عثمان بن طلحة العبدرى فتقدم خالد و اسلم و بايع ثم تقدم عمرو فاسلم و بايع على ان يغفر له ما كان قبله فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم الاسلام و الهجرة يهدم ما قبله ثمّ بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اميرا على سرّية الى ذات السلاسل الى اخوال ابيه العاصى بن وائل و كانت أمّه من بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة يدعوهم الى الاسلام و يستنفرهم الى الجهاد فساد فى ذلك الجيش و هم ثلث مائة فلما دخل بلادهم استمد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فامدّه انبأنا ابو جعفر بن احمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن الحصين التّميمى عن غزوة ذات السّلاسل من ارض بلى و عذرة قال بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عمرو بن العاص يستنفر الاعراب الى الاسلام و ذلك ان أمّ العاص بن وائل امرأة من بلى فبعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يستالفهم بذلك حتى إذا كان على ماء بارض جذام يقال له السلاسل و بذلك سميت تلك الغزاة ذات السّلاسل فلمّا كان عليه خاف فبعث الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يستمدّه فبعث إليه ابا عبيدة بن الجرّاح فى المهاجرين الاولين فيهم ابو بكر و عمرو قال لابى عبيدة لا تختلفا فخرج ابو عبيدة حتى إذا قدم عليه قال له عمرو انما جئت مدد الى فقال ابو عبيدة لا و لكنى انا على ما انا عليه و انت على ما انت عليه و كان ابو عبيدة